خطوة الى طريق الجنه
{ بسم الله الرحمن الرحيــــم }

مرحبــــــــــــــــــا بزائرنا الكريم

يسعدنا أنضمامك لأسرتنا أسرة

{ خطوة إلى طريق الجنــــة }

ســــارع بأنضمامك وكن فعالا

{جازاك الله خيـــــــــــــــــــرا }


منتدى إسلامى
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» منتدى انور ابو البصل الاسلامي
الأربعاء أكتوبر 29, 2014 12:00 am من طرف انور ابو البصل

» لقد كان فى قصصهم عبرة
الخميس مايو 10, 2012 5:26 pm من طرف المسلمة

» عمر أحق بالخلافة من عمر
الخميس مايو 03, 2012 9:39 am من طرف المسلمة

» انواع الاحترام 3
الخميس مايو 03, 2012 9:31 am من طرف المسلمة

» شموع مُضيئة وحروف ثَمينة
الأربعاء مايو 02, 2012 11:46 pm من طرف المسلمة

» اسطوانة كفايه ذنوب { منقول من المسلمة } بارك الله فيها
الأربعاء مايو 02, 2012 11:21 pm من طرف المسلمة

» إقرأ القرآن فإنه يأتى يوم القيامة شفيعا لأصحابه
الأربعاء مايو 02, 2012 10:54 pm من طرف المسلمة

» وصية الربيع بن خيثم لابنه رائعة
الأحد مارس 25, 2012 11:52 am من طرف انور ابو البصل

» محاضرة الشيخ وجدي غنيم بتونس
الأحد مارس 25, 2012 11:51 am من طرف انور ابو البصل

» هذا أنا ... برجاء قرئاته
الأحد مارس 25, 2012 11:50 am من طرف انور ابو البصل

» صيام الأيام البيض لهذا الشهر ربيع الثاني 1433
الأحد مارس 04, 2012 12:46 pm من طرف انور ابو البصل

» تَعَلَّم فَنْ: هُدُوْءِ الْأَعْصَابِ وَكَظْمِ الْغَيْظِ !
الأحد مارس 04, 2012 10:25 am من طرف امه الله

» همسات غالية للزوجة الصالحة ..
الإثنين فبراير 20, 2012 4:57 pm من طرف انور ابو البصل

» أنشودة بك استجير
الإثنين فبراير 20, 2012 4:54 pm من طرف انور ابو البصل

» ادعية العفاسي بصوت وفديو اكثر من رائع
الإثنين فبراير 20, 2012 4:53 pm من طرف انور ابو البصل

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
وليد الحلوانى - 2014
 
المسلمة - 1365
 
سيف الاسلام - 1356
 
سالي - 617
 
أم هاله - 478
 
كريم - 136
 
امه الله - 78
 
عمار سيف - 32
 
الشيماء - 25
 
ehab_islamic - 18
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 18 بتاريخ السبت يونيو 15, 2013 10:29 pm

شاطر | 
 

 الشباب المسلم بين السلبية والإيجابية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المسلمة
المدير المساعد والمشرف العام
avatar

عدد المساهمات : 1365
تاريخ التسجيل : 05/08/2010

مُساهمةموضوع: الشباب المسلم بين السلبية والإيجابية   السبت أغسطس 07, 2010 7:17 pm

الشاب المسلم بين السلبية والإيجابية

مقالة للدكتور أحمد القاضى

إن (الإيجابية) و(السلبية) كلمتان شاع استعمالهما في الأزمنة الأخيرة استعمالاً كثيراً على كافة المستويات؛
وكما قيل: لا مشاحة في الاصطلاح. فالألفاظ أوعية للمعاني .
الإيجابية : تحمل معاني التجاوب، والتفاعل، والعطاء، والمساهمة، والاقتراح البنَّاء.
والشخص الإيجابي : هو الفرد، الحي، المتحرك، المتفاعل مع الوسط الذي يعيش فيه .
والسلبية : تحمل معاني التقوقع، والانزواء، والبلادة، والانغلاق.
والشخص السلبي: هو الفرد البليد، الذي يدور حول نفسه، لا تتجاوز اهتماماته أرنبة أنفه، ولا يمد يده إلى الآخرين، ولا يخطو إلى الأمام .
وهذا التصنيف، أمر مشهور في القديم والحديث، فإن الله قسم الأخلاق، كما قسم الأرزاق.
لكن الذي يهمنا، في هذا المقام، واقع الشباب المسلم الذين انتظموا في سلك الدعوة إلى الله، وحُسبوا من شباب الصحوة الإسلامية،
فقد يصاب الشاب بداء السلبية، ويفقد مزية الإيجابية دون أن يشعر. تضمه حلقة ذكر، فيظن نفسه إيجابياً ويرى أقرانه في الشوارع، لا يشهدون ما يشهد،
فيقول : هؤلاء سلبيون، وأنا الإيجابي.
فلا يسوغ أن نخدع أنفسنا، ونغش ذواتنا، بل علينا أن نتأكد بصورة حقيقيةٍ، من واقعنا وحالنا.
إننا حين نرصد هاتين الظاهرتين في حياة المؤمنين، فإننا نجد أمثلة نادرة لقوم منَّ الله تعالى عليهم بالإيمان الفاعل، المتحرك،
الذي نسميه في مصطلحنا المعاصر(الإيجابية). ومن تلكم الأمثلة :
أولاً :قصة مؤمن القرية
قال: الله عز وجل:
"وَجَاء مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ"
لنتأمل حال هذا الرجل الداعية، من خلال عدة وقفات :
الوقفة الأولى : (وَجَاء مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ) جاء من مكان بعيد؛ لم يمنعه بُعد المكان أن يأتي ليبلغ دعوته، وينشر معتقده،
فقد جاء من أقصا المدينة! فلم يقل: الشُّقة بعيدة، والمسافة طويلة، والأمر صعب،
بل اطرح جميع هذه المعوقات. هذه واحدة.
والوقفة الثانية: إنه جاء (يَسْعَى) ولم يأتي ماشياً! فإن ما قام في قلبه من الحماس، والحمية، والحركة، والرغبة، في نقل ما عنده إلى الآخرين، حمله على أن يسعى.
الوقفة الثالثة : (من أقصا المدينة) وعادةً، لا سيما في الأزمنة السابقة، لا يسكن أقصا المدينة إلا بسطاء الناس، وضعفاؤهم، وفقراؤهم، فلم يمنعه ما هو عليه من شظف العيش ودنو المنزلة الاجتماعية، من أن يجهر بدعوته .
الوقفة الرابعة : "قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ"كلمة ً صريحةً، واضحةً، صرخ بها بين ظهراني قومه.
ولربما كان هذا الإنسان قبل أن يمن الله تعالى عليه بالإيمان، لا يقوى أن يرفع طرفه إلى الملأ من قومه،
مما يجد في نفسه من الشعور بالذلة والمهانة، فهو ليس من علية القوم، يعيش في قصر في قلب البلد،
لا وإنما يعيش في ضواحيه، وأطرافه وكما قال بعض المفسرين: أنه كان يعمل (إسكافاً) وهي مهنة بسيطة دنيئة.
لكن الإيمان الذي وقر في قلبه، حمله على أن يشعر بعزة الإيمان، واستعلائه، فيصيح بين ظهراني قومه، قائلاً:
"يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ"،
دون سابق ممارسة، واعتياد. وإنما يتكلم الإنسان، ويمتلك الشجاعة الأدبية، لما يقوم في قلبه من الإيمان العميق بالحق الذي يعتقده.
فلماذا نتلجلج أحياناًً؟ ولماذا نتلكأ؟ ولماذا نحجم؟
إن هذا ناتج عن ضعف الإيمان، وبرودة المعاني التي نعتقدها،
أما إذا حَيَت في قلوبنا هذه المعاني، فإنها ستظهر على فلتات اللسان، وحركة الأبدان، للتعبير عنها.
الوقفة الخامسة : "اتَّبِعُوا مَن لاَّ يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُم مُّهْتَدُونَ": هاهو يناظرهم، ويجادلهم، ويشير إلى بعض نقاط الخلاف بين قومه وبين أولئك الرسل الكرام الذين أرسلوا إليهم،
ثم يسوق الحجج العقلية، والفطرية، فيقول:
"وَمَا لِي لاَ أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ أَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً إِن يُرِدْنِ الرَّحْمَن بِضُرٍّ لاَّ تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلاَ يُنقِذُونِ إِنِّي إِذًا لَّفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ إِنِّي آمَنتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ"
هذا مثال لمؤمن حمله إيمانه الحق الصادق، على أن يجهر بدعوته، لا يجمجم، ولا يهمهم،
وإنما يأتي بها صريحة، واضحة، بينة، في منتديات الناس. إيمان فاعل، إيمان ناشط، إيمان واعٍ؛
يدرك تبعاتها، وآثارها، وما سوف تجر عليه من مسؤوليات،


ولكن القصة لم تنتهِ عند هذا الحد ! يظل الإيمان الفاعل يحمل صاحبه على النصح للآخرين، قائماً، فبعد أن بُشِّر:
" قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ "!
سبحان الله! حتى بعد الموت، والفوز بالجنة، لا يزال في قلبه الشعور بالرغبة في العطاء، الرغبة في البذل، والنصح للآخرين .
ولم يشأ أن يتشفى بهم، أو يجعل ذلك ذريعةً للنيل منهم، وإنما تمنى من سويداء قلبه أن يعلم قومه بعاقبته، لعل ذلك يحملهم على أن يقبلوا نصحه.
قال قتادة: لا تلقى المؤمن إلا ناصحا، لا تلقاه غاشا؛ لَمَّا عاين من كرامة الله.
وقال ابن عباس: نصح قومه في حياته بقوله: "يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ"،
وبعد مماته في قوله: " يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ. بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ"
رواه ابن أبي حاتم.
قال ابن كثير، رحمه الله:
(ومقصوده: أنهم لو اطلعوا على ما حصل من هذا الثواب، والجزاء، والنعيم المقيم، لقادهم ذلك إلى اتباع الرسل، فرحمه الله ورضي عنه، فلقد كان حريصا على هداية قومه)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وليد الحلوانى
المدير
avatar

عدد المساهمات : 2014
تاريخ التسجيل : 29/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: الشباب المسلم بين السلبية والإيجابية   السبت أغسطس 07, 2010 8:11 pm



اللهم انفع بما قدمتى أختنا المسلمة

وجعله فى ميزان حسناتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://khotwaalyelgannh.yoo7.com
المسلمة
المدير المساعد والمشرف العام
avatar

عدد المساهمات : 1365
تاريخ التسجيل : 05/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: الشباب المسلم بين السلبية والإيجابية   الأحد أغسطس 08, 2010 10:09 am

[size=24]بارك الله فيكم وجزاكم خيرا لمروركم الطيب[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الشباب المسلم بين السلبية والإيجابية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
خطوة الى طريق الجنه :: المنتديات العامه :: منتدى شباب الأسلام-
انتقل الى: